ألمان يشعرون أن الحكومة تتجاهلهم في ملف اللاجئين


يشعر غالبية الألمان بأن حكومتهم لا تعيرهم اهتماما فيما يخص سياسة اللاجئين والهجرة في ألمانيا. وبناء على استطلاع رأي أجراه مركز الأبحاث "تي إن أس" لصالح مجلة دير شبيغل، كبرى المجلات السياسية الألمانية، ذكر 65 في المائة من المشاركين في هذا الاستطلاع أن حكومة الائتلاف الكبير، المكونة من المسيحيين والاشتراكيين لا تهتم بشكل كاف بمخاوفهم بشأن ذلك الموضوع. بينما رأى 28 في المائة أنهم لا يرون أي تقصير في هذا الأمر.

كما رأى 34 في المائة أن "أسلمة" ألمانيا في تزايد، متفقين في ذلك مع رأي حركة "أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب"المعروفة اختصارا بـ "بيغيداPegida "، وهي حركة يمينية تنشط في شرق ألمانيا وتقول إنها تعمل ضد "أسلمة ألمانيا". وبناء على ما نشر السبت (13 ديسمبر/ كانون الأول 2014) على موقع دير شبيغل على الإنترنت (شبيغل أونلاين) كان وزير داخلية ألمانيا توماس دي ميزير قد أعرب للمجلة عن قلقه بشأن الزيادة السريعة في عدد المشاركين في المظاهرات التي تنظمها "بيغيدا" خلال أسابيع قليلة.
وربط دي ميزير بين "بيغيدا" وحزب "البديل من أجل ألمانيا AfD" اليميني المطالب بانسحاب ألمانيا من الاتحاد الأوروبي والمطالب بالتخلي عن اليورو والعودة للمارك. وقال دي ميزير: "في هذه المجموعة (بيغيدا) يوجد كثيرون لديهم قلاقل تجاه التحديات القائمة حاليا، والمتمثلة في اللاجئين والخوف من مخاطر أسلمة مزعومة واليورو. وأرى عددا من نقاط الالتقاء مع أنصار حزب البديل من أجل ألمانيا."

وتشير تحقيقات دير شبيغل إلى أن ما قاله الوزير الألماني واقع فعلا، وأن كوادر "البديل من ألمانيا" تسعى لتشكيل المزيد من المجموعات مثل حركة "بيغيدا". وقال أليكساندر غاولاند رئيس حزب "البديل من ألمانيا" في ولاية براندنبورغ "نحن الحلفاء الطبيعيون لهذه الحركة."


ص.ش/ أ.ح (DW)