ألمانيا: تسهيل الاعتراف بمؤهلات اللاجئين الدراسية

سوف يكون من الأسهل علي اللاجئين الذين لم يجلبون أي شهادات دراسية معهم الحصول علي اعتراف بمؤهلاتهم العلمية في ألمانيا فقد أطلقت وزارة التربية والتعليم الاتحادية مشروعا رائدا يقوم بتقييم مؤهلات المهاجرين عن طريق الاختبار.

فغالبا ما يحرم االفارين على عجل من الحرب أو الاضطهاد السياسي من اي فرصة لحزم مستنداتهم و لا يمتلكون شهادات أو أدلة أخرى على المؤهلات المهنية. ويمثل هذا حاجزا ضد وصولهم إلى سوق العمل: فكيف يثبت أحدهم أنهعمل في وطنه أو نجارا أو ممرضا أو مهندس كمبيوتر؟

ومنذ عام 2012 قدم قانون المتطلبات المهنية المعروف باختصار BQFG حلا لهذه المشكلة, حيث نص علي ان اللاجئين بدون شهادات يجب ان يكون لهم الامكانية في اثبات مؤهلاتهم باجراءات خاصة. ولكن الأمر استغرق 3 سنوات حتي أعلنت وزيرة التعليم الألمانية يوهانا وانكا ماهية تلك الاجراءات في الأول من أبريل الحالي. فقد صرحت انها قد خصصت 2,2 مليون يورو من أجل مشروع تحليل الكفاءات والاعتراف بمؤهلات اللاجئين والذي يعرف ب "Prototyping Transfer - Berufsanerkennung mit Qualifikationsanalysen".

ويقول جريجور بيرجهاوس وهو احد القائمين علي تطوير المشروع: ان الذي يصل الي ألمانيا بشهادة علمية أجنبية يقوم عادة بتسجيلها في مركزنا الرئيسي في نورنبرج حيث لدينا من الخبراء من يعرفون مالذي تعادله شهادة طبية من بلد كالنيجرمثلا. أما بالنسبة لللاجئين الذين تنقصهم الشهادات لدينا صلات جيدة في بلدان عديدة ومن الممكن أن نحاول استخراج شهادات جديدة لهم.وذلك ممكن بطريقة جزئية في بلدان مثل العراق و وسوريا.

ولكن مشروع تقييم الكفاءات الجديد يأخذ خطوة متقدمة أكثر: فهو يمكن اللاجئين من الحصول علي الاعتراف بمؤهلاتهم عن طريق اختبارت ولقاءات مع خبراء عندما تكون امكانية الحصول علي أيه مستندات من بلدانهم الأصلية أمرا مستبعدا. ومع ذلك توجد بعض المهن التي يوجد بها قيود أكثر مثل مهن المحاميين والأطباء حيث أنها خاضعة لهيئات تمنح ترخيص العمل في ألمانيا. كما أن الأمر قد يكون معقدا بالنسبة للمهن الخطيرة مثل البنائيين والنجاريين.